خرق 6 خرافات شائعة عن النظام الغذائي والتمارين الرياضية

يتطلب فقدان الوزن الالتزام ببعض التغييرات في نمط الحياة، مثل الالتزام بـ حمية صحيةممارسة الرياضة بانتظام، وغيرها. لسوء الحظ، ظل بعضنا على مر السنين متمسكًا ببعض الأفكار الخاطئة حول فقدان الوزن.

 

في هذه المقالة، سأقوم بسرد وتفنيد ستة من هذه الحقائق النصفية الشائعة التي سيطرت على عالم اللياقة البدنية.

فصل أسطورة النظام الغذائي وممارسة الرياضة عن الحقيقة

ليس من السهل إنقاص الوزن، ولكنه ليس صعباً أيضاً. باتباع النهج الصحيح والمعلومات المناسبة، يستطيع أي شخص تقريباً إنقاص وزنه.

 

ومع ذلك، في حين أن فقدان الوزن يمكن تحقيقه من قبل أي شخص تقريبًا، إلا أن هناك العديد من المفاهيم الخاطئة المنتشرة التي تجعل من الصعب على أي شخص يصدق هذه الروايات الكاذبة أن يفقد الوزن بشكل فعال.

 

على الرغم من وجود العديد من الروايات الكاذبة، إلا أن الروايات الست (6) الواردة أدناه هي الأكثر شيوعاً من بينها.

الخرافة الأولى: الحميات الغذائية قليلة الدسم هي مفتاح فقدان الوزن

لطالما كان يُعتقد أن نظام غذائي قليل الدسم يُقال إن اتباع نظام غذائي قليل الدسم يساعد على إنقاص الوزن، لكن هذا غير صحيح في الواقع. فعدد السعرات الحرارية في الطعام الذي تتناوله هو ما يحدد مقدار فقدان الوزن، وليس فقط كمية الطعام قليل الدسم. وهذا يعني أن اتباع نظام غذائي قليل الدسم وحده لن يكون كافيًا.

قبل ثمانينيات القرن الماضي، كان إنتاج الأطعمة قليلة الدسم تجارياً نادراً جداً. في ذلك الوقت، إذا اتبعت نظاماً غذائياً قليل الدسم، كان بإمكانك شراء حاجياتك من البقالة في ثوانٍ معدودة. لم تكن أمامك سوى خيارات محدودة من الحليب الخالي من الدسم، والأسماك، والخضراوات والفواكه الطازجة، مما سهّل عليك فقدان الوزن.

لكن بسبب هذا المفهوم الخاطئ، يعتقد الناس الآن أن بإمكانهم تناول كميات أكبر من الطعام طالما أنه قليل الدسم. فبدلاً من تناول قطعة صغيرة من الكيك الإسفنجي تحتوي على 600 كيلوجول (حوالي 150 سعرة حرارية)، على سبيل المثال، يفضل الكثيرون تناول قطعة من الكعك تحتوي على 2000 كيلوجول (حوالي 500 سعرة حرارية) لمجرد أنها تحمل علامة "قليلة الدسم".

ما يجب أن تعرفه هو أن العناصر الغذائية الثلاثة الكبرى، وهي البروتين والكربوهيدرات والدهون، تُشكل اللبنات الأساسية للغذاء. لذلك، قد يظل إجمالي السعرات الحرارية في الطعام مرتفعًا حتى وإن كان قليل الدسم. 

عند تحديد نوعية وكمية الأطعمة التي ترغب في تناولها، عليك أن تعلم أن غرامًا واحدًا من البروتين يحتوي على 17 كيلوجول أو 4.1 سعرة حرارية، وغرامًا واحدًا من الكربوهيدرات يحتوي على 16 كيلوجول أو 3.8 سعرة حرارية، وغرامًا واحدًا من الدهون يحتوي على 37 كيلوجول أو 8.8 سعرة حرارية. يمكنك بعد ذلك حساب إجمالي السعرات الحرارية التي تستهلكها يوميًا خلال برنامجك لزيادة الوزن أو إنقاصه أو إعادة بناء عضلاتك.

لذا يبدو من المنطقي أن يفقد أولئك الذين يتناولون أطعمة قليلة الدسم الوزن، أليس كذلك؟ ولكن للأسف ليس الأمر كذلك.

إذا كنت ترغب في تناول طعام صحي، فمن الأفضل أن تلتزم بفكرة أجدادك عن الأطعمة قليلة الدسم، والتي تشمل الحبوب الكاملة والأسماك ومنتجات الألبان قليلة الدسم وما إلى ذلك، مع تجنب الأطعمة المصنعة قليلة الدسم في العصر الحديث.

إن فقدان الوزن باتباع نظام غذائي غني بالدهون أكثر احتمالاً من اتباع نظام غذائي "منخفض الدهون"، والسر يكمن فقط في التركيز على كمية السعرات الحرارية في الأطعمة التي تتناولها.

الخرافة #2: أيام الغش تُفسد نظام اللياقة البدنية الجيد

عندما تأخذ استراحة معتدلة من تمارينك أو نظامك الغذائي (أو ما يسمى بأيام الغش)، فإن ذلك يساعدك في الواقع على الحفاظ على نظام غذائي وبرنامج تمارين رياضية.

والخبر السار هو أنه إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًا ولياقة بدنية مناسبًا، فسيكون قرارك بتناول وجبات دسمة من وقت لآخر مبررًا تمامًا. 

إحدى الطرق الذكية لجعل أيام الراحة من النظام الغذائي مفيدة في إنقاص الوزن هي وضع خطة تناسب مستوى لياقتك البدنية المحدد و حمية بالإضافة إلى ذلك، يجب عليك تحقيق التوازن بين اتباع نظام غذائي مقيد والانغماس في عادات الإفراط في تناول الطعام. 

 

الخرافة رقم #3: تخطي وجبة العشاء يؤدي إلى فقدان الوزن

ربما سمع الكثير منا مقولة أن تخطي وجبة العشاء يساعد على إنقاص الوزن. إلا أن هذا بعيد كل البعد عن الواقع، إذ قد يؤدي تخطي وجبة العشاء إلى نتائج عكسية تماماً، ويجعل من الصعب على الشخص تحقيق مكاسب في إنقاص الوزن. 

عندما تتجاهل وجبة العشاء، يتفاعل جسمك بإبطاء عملية الأيض، ويدخل فيما يُعرف بـ"وضع المجاعة" كوسيلة للحفاظ على الطاقة. ونتيجةً لهذا التفاعل، تشعر بنوبات جوع شديدة تدفعك إلى الإفراط في تناول الطعام، إما صباحًا أو مساءً، مما يؤدي إلى زيادة وزنك بدلًا من فقدانه.

الخرافة رقم #4: الحميات القاسية هي الأفضل لإنقاص الوزن

فقدان الوزن السريع من تحطم النظام الغذائي يصعب الالتزام بالحميات القاسية، وعادةً ما تؤدي إلى زيادة الوزن على المدى الطويل. ويعود ذلك إلى كونها حميات مقيدة للغاية، ويصعب الالتزام بها. وبسبب طبيعتها، قد لا يحصل الجسم على ما يكفيه من الفيتامينات والمعادن.

ونتيجة لذلك، يبدأ جسمك في اشتهاء الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات على الرغم من أنها ضارة به.

الخرافة رقم #5: التمرين الأطول يعطي نتائج أفضل

من المفاهيم الخاطئة الشائعة في عالم الغذاء واللياقة البدنية الاعتقاد بأن ممارسة الرياضة لساعات طويلة تساعد على إنقاص الوزن. لكن هذا غير صحيح. فممارسة الرياضة لساعات طويلة لا تضمن بالضرورة نتائج أفضل، بل إن اتباع برنامج تمارين رياضية قصير ومنتظم على المدى الطويل هو ما يُعطي نتائج أفضل.

وهذا يعني أنك بحاجة إلى دمج المزيد من التمارين الرياضية في جدولك اليومي. يُنصح البالغون بممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة على الأقل يوميًا. تمرين منتظم أسبوعياً. وإذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فستحتاج إلى بذل المزيد من الجهد لرؤية النتائج الإيجابية. 

الفكرة الأساسية هي أن تحرق سعرات حرارية أكثر بكثير مما من المحتمل أن تستهلكه من أجل إنقاص الوزن بشكل فعال.

إما أن تقلل من كمية السعرات الحرارية التي تتناولها أو تزيد من أنشطتك البدنية، ولكن أفضل نهج هو القيام بالأمرين معاً.

الخرافة #6: التمارين الرياضية تعوض عادات الأكل السيئة

تجدر الإشارة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وبشكل متكرر لن تعوض بأي حال من الأحوال عن سوء التغذية. لا تتحقق النتائج بمجرد ممارسة التمارين الرياضية.

على الرغم من أن التمارين الرياضية عامل مهم في صحتك، إلا أنها لا تساهم إلا بنسبة تتراوح بين 20% و30% من فقدان الوزن. بعبارة أخرى، فإن ما بين 70% و80% من فقدان الوزن يعتمد على نظامك الغذائي، أما الباقي فيعتمد على برنامجك الرياضي.

استنتاج 

فيما يتعلق بفقدان الوزن، لا تزال لدينا العديد من المفاهيم الخاطئة التي لم أذكرها في هذه المقالة، والتي لا يزال الكثير منكم يعتقد أنها حقيقة.

إذا لم تكن متأكدًا من أي "فكرة شائعة" أو أهداف فقدان الوزن، أنصحك بالتحدث إلى أخصائي تغذية أو مدرب خبير.

يمكنك اتخاذ الخطوة الأولى الآن من خلال التسجيل في موقعنا تدريب مجاني مع أحد محترفي الاتحاد الدولي لكمال الأجسام واللياقة البدنية اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *